المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الحسني في حوار مع موقع الإسلام اليوم ...


جبهة الجهاد و التغيير
22-02-09, 10:01
الحسني لـ (الإسلام اليوم) : نحن على أهبّة الاستعداد لأي طارئ يحول بيننا وبين تحرير بلدنا، ونَيْلِ سيادته الكاملة ...


للإطلاع على النص الكامل للحوار :

http://www.islamtoday.net/nawafeth/artshow-89-108652.htm (http://www.islamtoday.net/nawafeth/artshow-89-108652.htm)
http://www.jhadfront.com/index.php?p=455 (http://www.jhadfront.com/index.php?p=455)

ابو محجن الثقفي
22-02-09, 12:16
بارك الله في الشيخ الحسني وفي جبهة الجهاد والتغيير

juba1232000
22-02-09, 13:32
بارك الله فيكم
الله اكبر

النقاش
22-02-09, 18:35
بارك الله بيكم ونصركم ياابطال

عبدالله بن المبارك
22-02-09, 20:08
الناطق الرسمي لجبهة الجهاد العراقية: توحيد الجهود ضد الاحتلال ضرورة حتمية السبت 26 صفر 1430 الموافق 21 فبراير 2009 http://www.islamtoday.net/media_bank/image/2009/2/21/1_2009221_2993.jpg


بغداد/ سارة علي


جاء الاحتلال الأمريكي الغاصب إلى العراق، مُحَمَّلًا بأهدافه الخبيثة، وأمانيه الكاذبة، التي خيلت لقيادة الاحتلال أن الشعب العراقي سيحتفي بهم، ويستقبلهم بالزهور والرياحين! وتمر الأيام، وتبزغ فصائل المقاومة والتحرير من أبناء الشعب العراقي، ويومًا من بعد يوم يشتد ساعد المقاومة، وتتكاثر فصائلها التي تتصدى للمحتل في شمال العراق وجنوبه وشرقه وغربه، في محاور وجبهات عدة.
وبعد مرور أكثر من خمس سنوات على الاحتلال، بدأت خطوات المقاومة العراقية تأخذ منحى آخر؛ حيث بدأت هذه القوى والفصائل تتوَحَّدُ وتتشكل في جبهات لمقاومة الاحتلال الأمريكي، ومن تلك الجبهات التي كان لها أثَرٌ كبير على الواقع العراقي ((جبهة الجهاد والتغيير))، التي تضم عشر فصائل من فصائل المقاومة العراقية.
وقد التقت شبكة "الإسلام اليوم" بالناطق الرسمي لهذه الجبهة، الدكتور ناصر الدين الحسني , وكان هذا الحوار .
http://www.islamtoday.net/media_bank/image/dial2.GIF لدينا في بدء حوارنا معكم حزمة من الأسئلة المترابطة، محاورها تدور حول الجبهة والفصائل المشاركة فيها، وسنة تأسيسها، وأهدافها..إذا قيل لكم "جبهة الجهاد والتغيير"..فماذا تقول؟
http://www.islamtoday.net/media_bank/image/dial1.GIF مرحبا بكم..نعم..تأسست الجبهة في 9/6/2007 م، وتتكون جبهة الجهاد والتغيير حتى الآن من عشرة فصائل معروفة على الساحة الجهادية العراقية، وهي :
1- كتائب ثورة العشرين.
2- جيش الراشدين.
3- جيش المسلمين في العراق.
4- الحركة الإسلامية لمجاهدي العراق.
5- سرايا جند الرحمن في العراق.
6- سرايا الدعوة والرباط.
7- كتائب التمكين.
8- كتائب محمد الفاتح.
9- جيش التابعين.
10- جيش الجهاد.
أما عن دواعي تأسيسها، فقد جاءت تلبية لضرورة جمع الكلمة وتوحيد الجهود، على أمر يستوعب خطر الاحتلال وتداعياته لبلدنا، واستهدافه لقيمنا.
فكان هذا المشروع ضرورةَ المرحلة، كما أنه مَطْلَبٌ شرعي؛ لأن طبيعة المرحلة تحتاج إلى البرامج الاستراتيجية التي تُؤْمِنُ باستثمار الجهود المبذولة، والمواقف الصحيحة، التي اتخذتها قوانا المقاومة، منذ اليوم الأول للاحتلال.
وأما عن أهداف هذا المشروع فهي :
أولًا : توحيد الخطاب السياسي والإعلامي والشرعي، وصولًا إلى وَحْدَةِ القرار لكافة الفصائل المنضوية تحته.
وثانيًا: التمكين للمشروع الجهادي في العراق، وصولًا إلى دولة ذات هوية إسلامية عربية تَكْفُلُ الأمن والعيش الرغيدَ والعادل لأبنائها.



http://www.islamtoday.net/media_bank/image/1.jpg




http://www.islamtoday.net/media_bank/image/dial2.GIF على ماذا تستندون في انطلاق الجبهة من ناحية الأسانيد الشرعية، وما هي مرجعيتكم؟
http://www.islamtoday.net/media_bank/image/dial1.GIF نستند في انطلاق جبهتنا على المطلب الشرعي في توحيد الكلمة، ورَصِّ الصفوف بقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾ والاعتصامِ بحبله : ﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ﴾ وقال أيضًا: ﴿وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً﴾ ... وقال رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم : (الْمُؤْمِنُ للمؤمن كالبنيانِ المرصوصِ، يَشُدُّ بعضُه بعضًا).
ونحن نرجع في المسائل العلمية الشرعية إلى هيئة علماء المسلمين في العراق، وللجبهة مؤسساتُهَا ومكاتِبُها الخاصة، والتي تجمع فيها أهلَ الرأي والاختصاص، من أجل اتخاذ ما تراه من مصالح راجحة، في كيفية التصدي لقوات الاحتلال والمتعاونين معها.
http://www.islamtoday.net/media_bank/image/dial2.GIF هل وصلت الساحة العراقية إلى حتمية اتحاد فصائل المقاومة العراقية تحت لواء جبهة واحدة؟ ولماذا لم يكن الأمر هكذا منذ بداية احتلال العراق ؟
http://www.islamtoday.net/media_bank/image/dial1.GIF نعم.. كما أسلفت، فإن ضرورة المرحلة التي تمر بها المقاومة العراقية، مع وجود المطلب الشرعي لذلك، جعلا من اصطفاف الفصائل تحت جبهات متوافقة في الرؤية الفكرية والعقائدية، حتميةً لازمةَ التحقيق، واليوم تجري حوارات وتنسيقات للوصول إلى إطار عام للمقاومة، يجمع جميع تلك الجبهات.
أما فيما يخص سؤالك: لماذا لم يكن هذا الأمر من بداية الاحتلال ؟
فنقول : إن الضرورة التكتيكية والأمنية، مع وجود السماحيات الشرعية لتعدد الرايات، هي التي أَخَّرَتْ هذا الأمر إلى السنة الرابعة من الاحتلال، وقد فوّت هذا على العدو فرصًا كبيرةً لاستهداف المقاومة وضربها؛ كي يقوى عودها، وتتكامل آلياتها، وتنضج قواها، ويتمايز صَفُّهَا.
http://www.islamtoday.net/media_bank/image/dial2.GIF ما هو رأيكم بالعملية السياسية في العراق؟ وهل مشروعكم يقتصر على ثقافة المقاومة المسلحة فقط؟
http://www.islamtoday.net/media_bank/image/dial1.GIF الاحتلال وإفرازاته ومشاريعه كلها مرفوضة، ومنها عمليته السياسية المزعومة، وقناعتنا التامة- مَنْطِقًا وواقِعًا- هي عدم إمكانية إجراء أية عملية سياسية حرة ونزيهة مع وجود الاحتلال، وكل عملية سياسية في وجود الاحتلال ما هي إلا شرعنة للاحتلال، وتمكين لمشاريعه.
والجريمة التي لا تُغْتَفَرُ هي التعاون مع المحتل في قتل أبناء العراق، واستباحة أعراضهم، ونَهْبِ ثرواتهم، ونحن نحترم رؤى واجتهادات مَنْ يسعى لتمكين المشروع الجهادي في العراق، بغير طريق الجهاد المسلح، من الذين لم يشتركوا في عمليته السياسية، ولم ينخرطوا في مشروعٍ يُرَادُ به ضرب الفصائل المجاهدة.
ومشروعنا يتضمن رؤى في البناء والتنمية للبلد، وإعادته إلى حاضنته الإسلامية والعربية، وتحقيق العدل والمساواة بين أبناء الشعب، ولكنّ كل هذا يكون بعد تحريره من براثن الاحتلال وأعوانه وأذنابه.
http://www.islamtoday.net/media_bank/image/dial2.GIF تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى الانسحاب من العراق أواخر العام الحالي، وتقول المقاومة: إن ضرباتها للأمريكان هي السبب في ذلك , فما هو دليلكم على ذلك؟
http://www.islamtoday.net/media_bank/image/dial1.GIF الخسائر المعلنة وغير المعلنة في الجيش الأمريكي، والجرحى والمعاقون، وانهيار الاقتصاد الأمريكي، وأزمته الخانقة، وفشل المشاريع السياسية والأمنية في العراق، وتصاعُدُ الرأي العام الأمريكي ضد الحرب وتداخلاتها، وعدمُ إمكانية أمريكا أن تنجد أعوانها في جورجيا ضد الهجمة الروسية، وعدم انتخاب الجمهوريين مرة أخرى.. كلها أدلةٌ على التراجع الأمريكي العسكري، والاقتصادي، والأخلاقي، وهناك أدلة لا يتسع المجال لذكرها كلها.
ومن هنا نستطيع القول واثقين : أن للمقاومة العراقية الأثرَ الأكبر في تحقيق هذا الفشل الأمريكي، وفي جعل الأمريكان يفكرون في الانسحاب، من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، وإعادة ما يمكن إعادته من ماء الوجه، والسُّمْعَة المفقودة!
http://www.islamtoday.net/media_bank/image/dial2.GIF إذا تساءلنا عن النتائج التي حققتها الجبهة من انطلاقها إلى يومنا الحالي، ما هي، وما الذي تسعى إلى تحقيقه وتتطلع إليه بعد ذلك ؟
http://www.islamtoday.net/media_bank/image/dial1.GIF في غضون ما يقرب السنة والنصف من عمر الجبهة، تم تحقيق توحيد الخطاب الإعلامي والشرعي، كما خَطَوْنَا خطوات مهمة في توحيد الأداء العسكري الميداني، من أجل إحداث أقصى النكاية، وأوجع الضربات في العدو، مع التنسيق بين باقي الفصائل الجهادية، المعروفة بمواقفها الثابتة والصحيحة، وكذلك أيضًا مع باقي القوى العراقية والعربية المناهضة للاحتلال، من أجل الخروج بمشروع سياسي مُوَحَّد للتحرير والبناء.
http://www.islamtoday.net/media_bank/image/dial2.GIF هل لديكم استتراتيجية معينة لما بعد الانسحاب؟ وهل أنتم قادرون على ملء الفراغ الأمني الذي يحصل بعد ذلك؟ مع وجود توجهات تقول: إن الانسحاب الأمريكي سيؤدي إلى حرب أهلية في العراق، ليس بين السنة والشيعة فقط، بل بين الشيعة أنفسهم وبين السُّنَّةِ أنفسهم كذلك, بل حتى فصائل المقاومة عند ذاك ستتنازع فيما بينها؟
http://www.islamtoday.net/media_bank/image/dial1.GIF نعم.. للجبهة مع باقي قوى المناهضة والمقاومة للاحتلال خططها وآلياتها التي استعدت لها، من أجل مَلْءِ أي فراغ أمني قد يحصل.
وأما بخصوص الاقتتال الأهلي في العراق، فنحن نعتقد بأنّ شَعْبَنَا بات يدرك أعداءَهُ وخططهم، وماذا يُرَادُ منه، وهو الآن أكثر وعيًا بتلك المكائد والمؤامرات.

http://www.islamtoday.net/media_bank/image/dial2.GIF التدخل الإيراني في العراق قائمٌ حتى مع وجود القوات الأمريكية , والانسحاب الأمريكي سيجعل الساحة العراقية مفتوحةً أكثر أمام التغلغل الإيراني, فما الذي خططتموه لهذه المرحلة ؟
http://www.islamtoday.net/media_bank/image/dial1.GIF في البداية : نحن نعتقد بأن الاحتلال الأمريكي هو الذي سمح لإيران بِمَدِّ أذرعها داخل العراق، وما حدث في العراق من تدخل إيراني في شئونه كان بمباركةٍ أمريكية، وضمن أهدافٍ استراتيجية تُحَقِّقُ له ما يريد، وتُمَكِّنُ لمشروعه التقسيمي الطائفي.
كما أننا نعتقد، جازمين، بأنّ رحيل القوات الأمريكية، وانسحابها عن مُقَدَّرَات بلادنا، سيكون ضربةً مهمةً لقطع الأذرع الإيرانية في البلد وتراجعها, وسنكون على أهبة الاستعداد لأي طارئ يحول بيننا وبين تحرير بلدنا، ونَيْلِ سيادته الكاملة، بعيدًا عن كافة أنواع التدخل الأجنبي والإقليمي.
هل هناك تنسيق بينكم وبين فصائل المقاومة الأخرى، أعني جبهتي الإصلاح، وجبهة الجهاد ؟
نعم هناك تنسيق وتشاوُرٌ بيننا وبين باقي الجبهات الجهادية المعروفة، من أجل توحيد المواقف والأداء.
برأيكم لماذا انحسرت المقاومة العراقية على أبناء المذهب السُّنِّي، ولم تشمل شيعة العراق؟
المقاومة في السنين الأولى للاحتلال اقتصرت على المذهب السُّنِّي؛ لأن المراجع الشيعية قد أفتتْ بعدم جواز قتال الأمريكان وأعوانهم في بداية الاحتلال!! فظلت الصبغة العامة للمقاومة في الخمس سنين الأولى للاحتلال سُنِّيَّةً محضة.
ونحن نقول: إن المقاومة العراقية، عراقيةُ الانتماء، وطنيةُ الفعل، إسلاميةُ التوجه في أكثر فصائلها، والدليل على ذلك هو ذلك الرفض المتصاعد، الذي باتت ملامحه في السنة الأخيرة من قبل أبناء الجنوب وعشائرهم، للاحتلال وتداعياته، وللتدخلات الأجنبية والإقليمية، وهذا الاصطفاف الرائع منهم مع القوى المناهضة للاحتلال سوف يكون شوكةً مهمة بوجه الاحتلال وأعوانه.
هل هناك تنسيقٌ بينكم، وبين الأحزاب السُّنِّيَّة المشاركة بالعملية السياسية؟ وأقصد بالتحديد: الحزب الإسلامي العراقي، وما هو رأيكم بدور الحزب الإسلامي في العملية السياسية ؟
منذ بداية الاحتلال كنا رافضين للعملية السياسية وإفرازاتها وتشكيلاتها، أما عن رأينا بدور الحزب الإسلامي فنقول : لقد أساء الحزب الإسلامي إلى أهل السُّنَّة منذ وافق على تقزيمهم، واعتبارهم أقلية، وذلك في مؤتمر لندن وباقي المؤتمرات اللاحقة قبل الاحتلال، ثم توالت تلك الأفعال التي شرعنت للاحتلال ومشروعه التقسيمي والطائفي، مرورًا بمجلس الحكم، وتمرير الدستور، إلى قبوله وتوقيعه على اتفاقية الإذعان، التي تريد بالعراق وأهله ومصيرهما بالارتهان لذلك المشروع، وبذلك يكون الحزب الإسلامي قد تخندق في صف الأعداء، ورهن مصيره بمصيرهم، رغم كل الادعاءات والحجج التي يحاول فيها تبرير أفعاله ومواقفه.

http://www.islamtoday.net/media_bank/image/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A.bmp


هل أنتم راضون عما يقدمه الإعلام العربي والإسلامي عن المقاومة العراقية؟ أم هناك إجحافًا بحقكم، وهل هذا الإجحاف مقصود, وإذا كان مقصودًا، فما السبب في ذلك ؟ إيمانًا منا بأن تحرير العراق يجب أن تتضافر فيه كل الجهود والإمكانيات العسكرية والإعلامية والاقتصادية في الأمة، كنا نرى أن الواجب الوطني والقومي والإسلامي على إعلاميِّينا أنْ تتوجه بنادقهم وأقلامهم وحناجرهم الإعلامية من أجل الوقوف إلى جنب المقاومة المسلحة؛ لكي تبرز الحقيقة ويظهر الحق، وتشيع المفاهيم الجهادية المنضبطة.
ولنا عليهم عتبٌ، وإن كنا ندرك مدى الضغوط التي تمارس عليهم، ومدى المحدوديات التي تفرض عليهم، لكن يبقى الإعلامي الذي تهمه قضية الأمة وكفاحها ضد أعدائها، من أهم أسلحة المواجهة والممانعة بوجه المتربصين والأفّاكين والْمُزَيِّفين والمندحرين والمنبطحين، لكننا لا نعتقد أنّ هذا الإجحاف الذي وقع علينا كان مقصودًا من قِبَلِ أكثر إعلاميينا، إلا مَنْ قد سمح لنفسه أن يكون جزءًا من الآلة الإعلامية المعادية لثوابت الأمة ومفهوم مقاومتها.
البعض يقول: إن وجود جبهة للمقاومة في ضوء التشدد الأمني في العراق ليس إلا مجرد وهم! إزاء ذلك، كيف يمكنكم التواصل بينكم كجبهة تضُمُّ عدة فصائل؟ وكيف يمكنكم التخطيط والاجتماع في تلك الظروف الأمنية المشددة، والمراقبة لكل تحركات العراقيين في الداخل والخارج؟
للجبهة طرقها وآلياتها في التخطيط، والأداء، واتخاذ القرار، رغم تلك الظروف الأمنية المتشددة، وهي نتاج خبرة ست سنوات مع هذا العدو وأذنابه، ورُغْمَ تَعَرُّضِنَا وتعَرُّضِ مجاهدينا إلى الملاحقة والاعتقال، والتصفية أحيانا، لكننا لما سلكنا هذا الدرب كنا نعلم كل تلك المخاطر، ونعلم أيضا أنْ لا خيار لنا نحن العراقيين إلا في مقاومة الاحتلال وأذنابه, وإشاعة هذا المفهوم في الأمة؛ للوصول بها إلى جادة الحق والصواب.
في النهاية نسألكم: كيف تقرءون مستقبل العراق؟ وما هي الكلمة التي يمكن أن توجهها للعراقيين ؟
نحن واثقون أن إرادة الشعب في النهاية لا بد أن تنتصر على كل الإرادات الخارجية والدخيلة, ونحن واثقون أيضا بأن مقاومة الشعب العراقي من أجل التحرير وإعادة بناء دولته الحرة المستقلة لا بد أن تنتصر وتحقق أهدافها، لذلك فإننا نقول: إن العراق سيخرج من هذه المحنة معافى مُوَحَّدًا متماسكًا, وسيعود إلى ممارسة دوره في الوقوف مع قضايا الأمة، لذلك فإننا ندعو شعبنا العراقي الصابِرَ المرابط، بالتماسك، والتَّوَحُّدِ، ونبذِ الخلاف، والوقوفِ صفًّا واحدًا بوجه هذه الهجمة، التي تريد به وبمستقبله التفتيتَ والتدمير، وندعوه إلى أن يلملم جراحه ويتعالى على آلامه، ومؤازرة أبنائه في المقاومة العراقية، وباقي قوى المناهضة، من أجل طرد الغزاة، وأعوانهم، وتحرير البلاد.

آساد العراق
23-02-09, 12:51
جزاكم الله خير
ولكن الصراحة لا نحب أن نرى صورة المجرم بين كلماتكم المباركة