جيش المجاهدين في العراق
13-06-08, 22:50
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الكريم الوهاب منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب ، واشهد أن لا اله إلا الله الواحد القهار ناصر أوليائه الصالحين ومخزي الكافرين ، واشهد أن محمدا عبده ورسوله إمام المجاهدين الصادق الوعد الأمين صلاة ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه الفاتحين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..
أما بعد:
إخوة العقيدة والجهاد اسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يسدد رميكم وان يفتح على أيديكم ويشد أزركم وان يدفع بكم كيد الكائدين ومكر الماكرين وان ينصر بكم هذا الدين وان يعز بكم الإسلام كما أعزكم الله بالإسلام وان يجعلكم سلما على أوليائه حربا على أعدائه وكما أرادكم أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين رحماء بينكم وأوصيكم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
فيا أحبتي في الله ، بعد أن جرى مما تعرفون من ظلم شركاء لنا وغصب حقوقنا دون شبهة أو تأويل وكان لسان حالهم يقول:ـ افعلوا ما شئتم فلا حق لكم عندنا وقد حاولنا ان نسترد حقوقنا او بعضا منها فلم نجد منصفا ينصفنا وقد خذلنا اخواننا وتخلوا عنا في وقت يوجب على الجميع التكافل والتخلص من هوى النفس في السلطة والمال ، والامتثال الى قوله تبارك في علاه:ـ (( وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )) ، عندها مدت لنا ايدي ظننا بها خيرا وكانت كذلك ، الا انها وبعد فترة من الزمن تخلت عنا لتؤسس لنفسها مشروعا سياسيا قالوا عنه انه مشروع (وطني) ، ما لبث ان تكشفت نواياه في محاولة افراغ عملنا من محتواه وتوجيهه الى وجهة لا نريدها ، وللاسف الشديد كان هناك من يروج له من ادعياء العلم غير انهم على ما ثبت لدينا انهم من مشكاة واحدة يقتبسون ومن عين ذاتها يشربون ، فبدأوا يعملون على تشتيت جمعنا وبث الفرقة بين اخوتنا لتقويض مشروعنا بمشاريع فارغة لا تصل الى مقاصدنا بصلة محاولين صدنا عن السبيل ، وفي كل الاحوال كان عطاؤهم لنا لا يسمن ولا يغني من جوع ، اما وقد بانت لنا نواياهم وغاياتهم التي باتت معروفة للقاصي والداني مغلبين طموحاتهم ومصالحهم على مصالح المسلمين ، وهم يحاولون التسلق على اكتاف المجاهدين ، والنفاذ الى قلوب الناس بدعوى انهم وطنيون ، فلا هم لدين الله نصروا ولا لاوطانهم حفظوا هم وامثالهم ممن سبقوهم من الذين لم ترق منهم قطرة دم ولم يخرجوا من ديارهم ولم يقاتلوا ، وحيث لم يعد هناك امل في الاصلاح ،
وبعد الاستعانة بالله العظيم والتوكل عليه سبحانه ، قررنا التوقف عن كل اشكال التعاون والتنسيق معهم مستلهمين قوله سبحانه:ـ ((رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ، رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)) ، وقول نبيه صلى الله عليه وسلم:ـ ((إنَّكم سترون بعدي أثَرةً فاصبروا)) ، ونذكركم اخوتنا في الله بقول القائد المسلم طارق بن زياد الذي خاطب جيشه بعد ان تكالب عليه الاعداء من كل حدب وصوب ، وبعد ان اغرق سفن العودة كي لا يكون لهم من خيار سوى ملاقاة عدوهم (البحر من ورائكم والعدو من امامكم وليس لكم الا الله والصدق والصبر .. وما استنفذتموه من ايدي اعدائكم فاعلموا انكم في هذه الجزيرة اضيع من الايتام على مادبة اللئام) ، نعم ايها الاخوة الاحبة ،يا أبناء جيش المجاهدين في العراق انتم اليوم اشد غربة من أي يوم مضى فلا تجدون للحق ناصرا وقد تكالب عليكم الاعداء وتخلى عنكم الاصدقاء ، وما اشبه ما نحن فيه بما كان عليه جيش العسرة ، ولكن من اين لنا بابن عفان رضي الله عنه ، ومن اين لنا بابي الدحداح وابن عوف رضي الله عنهما ، اقول لكم احبتي:ـ رغم كل الصعاب لابد من اكمال المسير غير ملتفتين الى الوراء ، ولا يغرنكم كثرة المتساقطين فالعبرة العبرة بمن يصل ، وانما الاعمال بخواتيمها ، وليس العجب من هلك ولكن العجب من نجى وكيف نجى ، فامضوا في جهادكم متوكلين على الله رغم انف الحاسدين والمتربصين والطامعين والمتقولين ، كما انه سبحانه وتعالى لن يسألكم ولن يحاسبكم الا بما يسَّر لكم وهو القائل:ـ (( لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً )) ، وكذلك يقول عز من قائل سبحانه:ـ {90} لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{91} وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ{92} إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاء رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ{93}..
فيا اخوتي اوصيكم ونفسي ، بتقوى الله سبحانه ولزوم شرعه والتمسك بكتابه والتخلق باخلاق نبيه صلى الله عليه وسلم والحرص اشد الحرص على معرفة سيرته فانها منار السالكين ومنهل الظامئين للحق من كل منزلق مهين ، واحرصوا على الدعاء في صلواتكم وخلواتكم ، واعلموا ان النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب ولا يغلب عسر يسرين.. وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الامين واله وصحبه اجمعين ومن تبعهم باحسان وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين
ابي جندل
اميرجيش المجاهدين في العراق
الحمد لله الكريم الوهاب منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب ، واشهد أن لا اله إلا الله الواحد القهار ناصر أوليائه الصالحين ومخزي الكافرين ، واشهد أن محمدا عبده ورسوله إمام المجاهدين الصادق الوعد الأمين صلاة ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه الفاتحين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..
أما بعد:
إخوة العقيدة والجهاد اسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يسدد رميكم وان يفتح على أيديكم ويشد أزركم وان يدفع بكم كيد الكائدين ومكر الماكرين وان ينصر بكم هذا الدين وان يعز بكم الإسلام كما أعزكم الله بالإسلام وان يجعلكم سلما على أوليائه حربا على أعدائه وكما أرادكم أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين رحماء بينكم وأوصيكم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
فيا أحبتي في الله ، بعد أن جرى مما تعرفون من ظلم شركاء لنا وغصب حقوقنا دون شبهة أو تأويل وكان لسان حالهم يقول:ـ افعلوا ما شئتم فلا حق لكم عندنا وقد حاولنا ان نسترد حقوقنا او بعضا منها فلم نجد منصفا ينصفنا وقد خذلنا اخواننا وتخلوا عنا في وقت يوجب على الجميع التكافل والتخلص من هوى النفس في السلطة والمال ، والامتثال الى قوله تبارك في علاه:ـ (( وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )) ، عندها مدت لنا ايدي ظننا بها خيرا وكانت كذلك ، الا انها وبعد فترة من الزمن تخلت عنا لتؤسس لنفسها مشروعا سياسيا قالوا عنه انه مشروع (وطني) ، ما لبث ان تكشفت نواياه في محاولة افراغ عملنا من محتواه وتوجيهه الى وجهة لا نريدها ، وللاسف الشديد كان هناك من يروج له من ادعياء العلم غير انهم على ما ثبت لدينا انهم من مشكاة واحدة يقتبسون ومن عين ذاتها يشربون ، فبدأوا يعملون على تشتيت جمعنا وبث الفرقة بين اخوتنا لتقويض مشروعنا بمشاريع فارغة لا تصل الى مقاصدنا بصلة محاولين صدنا عن السبيل ، وفي كل الاحوال كان عطاؤهم لنا لا يسمن ولا يغني من جوع ، اما وقد بانت لنا نواياهم وغاياتهم التي باتت معروفة للقاصي والداني مغلبين طموحاتهم ومصالحهم على مصالح المسلمين ، وهم يحاولون التسلق على اكتاف المجاهدين ، والنفاذ الى قلوب الناس بدعوى انهم وطنيون ، فلا هم لدين الله نصروا ولا لاوطانهم حفظوا هم وامثالهم ممن سبقوهم من الذين لم ترق منهم قطرة دم ولم يخرجوا من ديارهم ولم يقاتلوا ، وحيث لم يعد هناك امل في الاصلاح ،
وبعد الاستعانة بالله العظيم والتوكل عليه سبحانه ، قررنا التوقف عن كل اشكال التعاون والتنسيق معهم مستلهمين قوله سبحانه:ـ ((رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ، رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)) ، وقول نبيه صلى الله عليه وسلم:ـ ((إنَّكم سترون بعدي أثَرةً فاصبروا)) ، ونذكركم اخوتنا في الله بقول القائد المسلم طارق بن زياد الذي خاطب جيشه بعد ان تكالب عليه الاعداء من كل حدب وصوب ، وبعد ان اغرق سفن العودة كي لا يكون لهم من خيار سوى ملاقاة عدوهم (البحر من ورائكم والعدو من امامكم وليس لكم الا الله والصدق والصبر .. وما استنفذتموه من ايدي اعدائكم فاعلموا انكم في هذه الجزيرة اضيع من الايتام على مادبة اللئام) ، نعم ايها الاخوة الاحبة ،يا أبناء جيش المجاهدين في العراق انتم اليوم اشد غربة من أي يوم مضى فلا تجدون للحق ناصرا وقد تكالب عليكم الاعداء وتخلى عنكم الاصدقاء ، وما اشبه ما نحن فيه بما كان عليه جيش العسرة ، ولكن من اين لنا بابن عفان رضي الله عنه ، ومن اين لنا بابي الدحداح وابن عوف رضي الله عنهما ، اقول لكم احبتي:ـ رغم كل الصعاب لابد من اكمال المسير غير ملتفتين الى الوراء ، ولا يغرنكم كثرة المتساقطين فالعبرة العبرة بمن يصل ، وانما الاعمال بخواتيمها ، وليس العجب من هلك ولكن العجب من نجى وكيف نجى ، فامضوا في جهادكم متوكلين على الله رغم انف الحاسدين والمتربصين والطامعين والمتقولين ، كما انه سبحانه وتعالى لن يسألكم ولن يحاسبكم الا بما يسَّر لكم وهو القائل:ـ (( لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً )) ، وكذلك يقول عز من قائل سبحانه:ـ {90} لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{91} وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ{92} إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاء رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ{93}..
فيا اخوتي اوصيكم ونفسي ، بتقوى الله سبحانه ولزوم شرعه والتمسك بكتابه والتخلق باخلاق نبيه صلى الله عليه وسلم والحرص اشد الحرص على معرفة سيرته فانها منار السالكين ومنهل الظامئين للحق من كل منزلق مهين ، واحرصوا على الدعاء في صلواتكم وخلواتكم ، واعلموا ان النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب ولا يغلب عسر يسرين.. وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الامين واله وصحبه اجمعين ومن تبعهم باحسان وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين
ابي جندل
اميرجيش المجاهدين في العراق