مراسل جيش المسلمين
20-09-07, 21:38
بسم الله الرحمن الرحيم
(يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير)
الحمد لله ناصر المؤمنين وخاذل الشرك والمشركين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وسيد المرسلين وقائد الغر المحجلين المبعوث بالسيف بين يدي الساعة وآله وصحبه اجمعين .
وأما بعد: فقد منَ الله تعالى على مجموعة بطلة من شباب كتيبة طلحة بن عبيد الله/جيش المسلمين ، فجنوا أولى ثمرات العشرة الأُول من شهر رمضان ولمًا تنقضي ، فكانت بحق رحمة للمؤمنين الصادقين وعذاباً وخيبة للكافرين والمنافقين ...
وهكذا فقد تمكن رجالنا الغيارى ومنذ عصر يوم امس الأربعاء 7/رمضان/1428هجرية الموافق 19/9/2007م باختراق صفوف أوباش مايسمى بجيش المهدي ؛ ونصبوا كميناً محكماً للمجرم المدعوا "حمودي ناجي" ، أحد عتاة المجرمين الناشطين في حي المعَري-الوشاش/غرب بغداد .
وهكذا وفي تمام الساعة 2200 من مساء يوم الخميس الموافق 8/رمضان/1428هجرية- 20/9/2007م لفظ الرشاش رصاص الحق معلناً نهاية الباطل وأهله بمقتل حمودي ناجي ... وحسام الأعور ... واثنين من الحرس الشخصي لحمودي ناجي زعيم احدى كبريات عصابات الغدر الصفوي الأثيم في بغداد .
يذكر ان حي المعري- الوشاش – يُعدَ (ومنذ دخول قوات الغزو الأميركي ارض بغداد الحبيبة) معقلاً لكل مجرم وداعر ... وهكذا اصبح بمرور الوقت وكراً لعصابات الغدر الصفوي ... فانطلقت حملات القتل والتهجير بحق ابناء السنة من الحي المذكور والاحياء المجاورة له ... حيث قام حمودي ناجي ومجيد تابوته وفراس كاريكة وحسام الاعور وغيرهم من عبدة التومان الذين لايعرفون قبلة غير قم وطهران أس المجوسية وأساسها ...
قام هؤلاء المجرمون بتصفية خيرة ابناء العراق من الخبراء وحملة الشهادات العليا والابرياء من الاطباء والمهندسين ورجال القضاء والطيارين والضباط وحتى اصحاب الحرف والمهن التقليدية وغيرهم ... بل انتدت يدهم الآثمة لقتل النساء والاطفال وحتى العجزة ...
ولكن الباطل والظلم لا يدوم ... ودولة الباطل ساعة ودولةُ الحق الى قيام الساعة ...
فالحمد لله الذي الذي جعل نهاية هذا المجرم على يد أحد نشامى كتيبة طلحة بن عبيد الله ، اللهم بارك به وبرفاقه الذين قدمرا له الدعم والاسناد واحكموا نصب الكمين ... فكان لهم ما أرادوا من نصر الله ورسوله واعلاء كتابه في هذا الشهر المبارك .
هذا وقد من الله على رجالنا فثابوا الى قرارهم بسلام وهم يزفَون البشرى للمسلمين بمصرع أوغاد الكفر المجوسي والغدر الصفوي .
والله اكبر الله اكبر ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون .
هذا وسنوافيكم بتفاصيل اكثر حول هذا المجرم الخطير في بيان لاحق أن شاء الله
الهيئة الاعلامية لجيش المسلمين
(يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير)
الحمد لله ناصر المؤمنين وخاذل الشرك والمشركين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وسيد المرسلين وقائد الغر المحجلين المبعوث بالسيف بين يدي الساعة وآله وصحبه اجمعين .
وأما بعد: فقد منَ الله تعالى على مجموعة بطلة من شباب كتيبة طلحة بن عبيد الله/جيش المسلمين ، فجنوا أولى ثمرات العشرة الأُول من شهر رمضان ولمًا تنقضي ، فكانت بحق رحمة للمؤمنين الصادقين وعذاباً وخيبة للكافرين والمنافقين ...
وهكذا فقد تمكن رجالنا الغيارى ومنذ عصر يوم امس الأربعاء 7/رمضان/1428هجرية الموافق 19/9/2007م باختراق صفوف أوباش مايسمى بجيش المهدي ؛ ونصبوا كميناً محكماً للمجرم المدعوا "حمودي ناجي" ، أحد عتاة المجرمين الناشطين في حي المعَري-الوشاش/غرب بغداد .
وهكذا وفي تمام الساعة 2200 من مساء يوم الخميس الموافق 8/رمضان/1428هجرية- 20/9/2007م لفظ الرشاش رصاص الحق معلناً نهاية الباطل وأهله بمقتل حمودي ناجي ... وحسام الأعور ... واثنين من الحرس الشخصي لحمودي ناجي زعيم احدى كبريات عصابات الغدر الصفوي الأثيم في بغداد .
يذكر ان حي المعري- الوشاش – يُعدَ (ومنذ دخول قوات الغزو الأميركي ارض بغداد الحبيبة) معقلاً لكل مجرم وداعر ... وهكذا اصبح بمرور الوقت وكراً لعصابات الغدر الصفوي ... فانطلقت حملات القتل والتهجير بحق ابناء السنة من الحي المذكور والاحياء المجاورة له ... حيث قام حمودي ناجي ومجيد تابوته وفراس كاريكة وحسام الاعور وغيرهم من عبدة التومان الذين لايعرفون قبلة غير قم وطهران أس المجوسية وأساسها ...
قام هؤلاء المجرمون بتصفية خيرة ابناء العراق من الخبراء وحملة الشهادات العليا والابرياء من الاطباء والمهندسين ورجال القضاء والطيارين والضباط وحتى اصحاب الحرف والمهن التقليدية وغيرهم ... بل انتدت يدهم الآثمة لقتل النساء والاطفال وحتى العجزة ...
ولكن الباطل والظلم لا يدوم ... ودولة الباطل ساعة ودولةُ الحق الى قيام الساعة ...
فالحمد لله الذي الذي جعل نهاية هذا المجرم على يد أحد نشامى كتيبة طلحة بن عبيد الله ، اللهم بارك به وبرفاقه الذين قدمرا له الدعم والاسناد واحكموا نصب الكمين ... فكان لهم ما أرادوا من نصر الله ورسوله واعلاء كتابه في هذا الشهر المبارك .
هذا وقد من الله على رجالنا فثابوا الى قرارهم بسلام وهم يزفَون البشرى للمسلمين بمصرع أوغاد الكفر المجوسي والغدر الصفوي .
والله اكبر الله اكبر ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون .
هذا وسنوافيكم بتفاصيل اكثر حول هذا المجرم الخطير في بيان لاحق أن شاء الله
الهيئة الاعلامية لجيش المسلمين