جبهة الجهاد و الاصلاح
04-06-07, 02:19
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
قال تعالى: (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) (آل عمران:169)
أما بعد:
فإلى الأمة الإسلامية جميعا ..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
لله ما أعطى ولله ما أخذ وكل شئ عند الله بمقدار..
لقد ترجل فارس من فرسان أمة الإسلام المباركة، أسد الأفغان ومزلزل الأمريكان، ومحطم الأوثان القائد الضرغام الملا داد الله القائد العسكري لحركة طالبان،
حيث أبلى بلاءاً حسناً وقدم أنموذجاً رائعاً في التضحية والجهاد ،والصبر والمصابرة والجلاد..
وكان من السابقين في جهاد الروس ومن ثم رأساً في جهاد الأمريكان ومن معهم ولم يقعد به العذر الذي عذره الله به كما في قوله تعالى: (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَاباً أَلِيماً) (الفتح:17)
حيث أصيب بمعارك العز مع الروس وبترت ساقه وكأن حاله يقول :
ورجلك العرجى بألف حكاية
رسمت على طريقك ناراً توقد
نعم إنها الهمة العالية والروح المضيئة والنفس الطموحة والإصرار على الهدف والوضوح في الرؤية .
أيا زمان لا تقعدن لذكرنا عن ذكرهم
ليس الصحيح إذا مشى كالمقعد
اجتهاد متواصل حتى ارتعدت فرائص الأعداء من شجاعته وخططه
والناس عند فعالهم إن يفعلوا
خيراً فإصرار النفوس أعاظم
لا حكم للأنساب والسن في
ما قال فيهم مادح أو واصم
ولقد هزمت جموعهم فتفرقوا
وشفاك منهم جيشك المتلاحم
وأجلت خيلك في عراص ديارهم
وفعلت فعلك والأنوف رواغم
قتل واسر هد من عزماتهم
وأذلهم وكذاك يجزى الظالم
توكل على الله ويقين بتأييده وسعي حثيث لنصر دينه،... وحاله :
أنا الفارس المشهور في كل موطن
وناصر دين للنبي محمد
نعم لقد أتعبت من بعدك وذكرتنا بقائد المسلمين ومقدم الحكماء والصالحين الأحنف بن قيس رضي الله عنه وهو يندفع على أعداء الله تعالى طليعة لأصحابه فيقتل فرسان الأعداء ويفل جموعهم
زلزل جنود الروم واهدم ملكهم
في عزة العالي فنعم الهادم
لقد حدد القائد داد الله طريقه قبل أيام في مقابلته مع الجزيرة وكأنه يودع إخوانه طالبا للشهادة متلمسا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم « مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ » بعزة المسلم المجاهد الصابر المحتسب من غير جزع ولا تخشع
فلست بمبد للعدو تخشعا
ولا جزعاً إني إلى الله مصرعي
فأبشر أخانا فان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:« مَا مِنْ غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فَتَغْنَمُ وَتَسْلَمُ إِلاَّ كَانُوا قَدْ تَعَجَّلُوا ثُلُثَىْ أُجُورِهِمْ وَمَا مِنْ غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ تُخْفِقُ وَتُصَابُ إِلاَّ تَمَّ أُجُورُهُمْ ». فلك من هذا الحديث الحظ الأوفر بإذن الله تعالى .
نسأل الله تعالى إن يجعل فقيدنا من الشهداء الصالحين ويرفع درجاته في عليين ويخلف الأفغان وطالبان بخير،إنه على كل شئ قدير
وهذه أفغان تلعق جرحها
وتبيت تبحث عن صديق ينجد
وإنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين
المصدر : موقع جبهة الجهاد و الاصلاح
www.reformandjihadfront.org (http://www.reformandjihadfront.org/)
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
قال تعالى: (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) (آل عمران:169)
أما بعد:
فإلى الأمة الإسلامية جميعا ..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
لله ما أعطى ولله ما أخذ وكل شئ عند الله بمقدار..
لقد ترجل فارس من فرسان أمة الإسلام المباركة، أسد الأفغان ومزلزل الأمريكان، ومحطم الأوثان القائد الضرغام الملا داد الله القائد العسكري لحركة طالبان،
حيث أبلى بلاءاً حسناً وقدم أنموذجاً رائعاً في التضحية والجهاد ،والصبر والمصابرة والجلاد..
وكان من السابقين في جهاد الروس ومن ثم رأساً في جهاد الأمريكان ومن معهم ولم يقعد به العذر الذي عذره الله به كما في قوله تعالى: (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَاباً أَلِيماً) (الفتح:17)
حيث أصيب بمعارك العز مع الروس وبترت ساقه وكأن حاله يقول :
ورجلك العرجى بألف حكاية
رسمت على طريقك ناراً توقد
نعم إنها الهمة العالية والروح المضيئة والنفس الطموحة والإصرار على الهدف والوضوح في الرؤية .
أيا زمان لا تقعدن لذكرنا عن ذكرهم
ليس الصحيح إذا مشى كالمقعد
اجتهاد متواصل حتى ارتعدت فرائص الأعداء من شجاعته وخططه
والناس عند فعالهم إن يفعلوا
خيراً فإصرار النفوس أعاظم
لا حكم للأنساب والسن في
ما قال فيهم مادح أو واصم
ولقد هزمت جموعهم فتفرقوا
وشفاك منهم جيشك المتلاحم
وأجلت خيلك في عراص ديارهم
وفعلت فعلك والأنوف رواغم
قتل واسر هد من عزماتهم
وأذلهم وكذاك يجزى الظالم
توكل على الله ويقين بتأييده وسعي حثيث لنصر دينه،... وحاله :
أنا الفارس المشهور في كل موطن
وناصر دين للنبي محمد
نعم لقد أتعبت من بعدك وذكرتنا بقائد المسلمين ومقدم الحكماء والصالحين الأحنف بن قيس رضي الله عنه وهو يندفع على أعداء الله تعالى طليعة لأصحابه فيقتل فرسان الأعداء ويفل جموعهم
زلزل جنود الروم واهدم ملكهم
في عزة العالي فنعم الهادم
لقد حدد القائد داد الله طريقه قبل أيام في مقابلته مع الجزيرة وكأنه يودع إخوانه طالبا للشهادة متلمسا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم « مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ » بعزة المسلم المجاهد الصابر المحتسب من غير جزع ولا تخشع
فلست بمبد للعدو تخشعا
ولا جزعاً إني إلى الله مصرعي
فأبشر أخانا فان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:« مَا مِنْ غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فَتَغْنَمُ وَتَسْلَمُ إِلاَّ كَانُوا قَدْ تَعَجَّلُوا ثُلُثَىْ أُجُورِهِمْ وَمَا مِنْ غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ تُخْفِقُ وَتُصَابُ إِلاَّ تَمَّ أُجُورُهُمْ ». فلك من هذا الحديث الحظ الأوفر بإذن الله تعالى .
نسأل الله تعالى إن يجعل فقيدنا من الشهداء الصالحين ويرفع درجاته في عليين ويخلف الأفغان وطالبان بخير،إنه على كل شئ قدير
وهذه أفغان تلعق جرحها
وتبيت تبحث عن صديق ينجد
وإنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين
المصدر : موقع جبهة الجهاد و الاصلاح
www.reformandjihadfront.org (http://www.reformandjihadfront.org/)